ال صقر - ال أبوإصبع - ال السالم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


عائلة ال صقر - ال أبوإصبع - ال السالم (سلمة - يافا )
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 روايات النساء حول النكبة.. فاطمة شحادة الخواجا وحلـم العودة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة





تاريخ التسجيل : 01/01/1970

روايات النساء حول النكبة.. فاطمة شحادة الخواجا وحلـم العودة Empty
مُساهمةموضوع: روايات النساء حول النكبة.. فاطمة شحادة الخواجا وحلـم العودة   روايات النساء حول النكبة.. فاطمة شحادة الخواجا وحلـم العودة I_icon_minitimeالخميس سبتمبر 13, 2012 12:17 am

روايات النساء حول النكبة.. فاطمة شحادة الخواجا وحلـم العودة Top_header


روايات النساء حول النكبة.. فاطمة شحادة الخواجا وحلـم العودة
بقلم : د. فيحاء عبد الهادي



"أنا بحلم ليل نهار! على اليوم لو يصحّ لي أرجع! بفكر إني أرجع على تراب بلدي، على كرمنا، وعلى حاكورتنا وعلى دارنا. والله مش دارنا هذه؟! والله لأقول: منشان الله خذوها، وعلى بلادنا على الأرض ننام، من غير فراش ننام، فيه أحلى من بلادنا؟!"
üüüüü
تتحدَّث الراوية "فاطمة شحادة محمود الخواجا"، المهجَّرة من قرية سلمة/ قضاء يافا، وتقيم في مخيم عسكر، عن مقاومة المناضلين لاحتلال سلمة سبعة أشهر، حين تروي قصة تهجيرها:
"بسلمة، في دارنا ملكنا، كان عندنا سبع بقرات، طلَّعت أربعة وبقى ثَلاثة، وين ناخذهم؟ وَحْدة تَجُرّ الثانية، واحد من المناضلين الذين طلعوا ويناضلوا عندنا بالبلد، كل ليلة يناضلوا للصبح، يبقوا بالاستقامات فوق البلد بقيوا لآخر مَرْحلة. سبع أشهر قاوموا، راحوا من الرَملة وكوليا والمْزريعة وصَرَفَنْدْ، ومن وين ما كان تجينا القوات، على قد ما يهاجموا البلد من الأربع نواحي، يهاجموا سلمة اليهود، ما احنا واياهم فيه سياج بينا وبينهم".
وتروي عن دور النساء في إخفاء السلاح، إبان الهجرة. تروي عن إخفائها مسدس شقيقها، عند عودتها إلى سَلَمة، بعد التهجير:
"لَمّا رْجِعِتْ أنا من اللّد على سَلَمة، مشيت على سكة الحديد البابور، إللي على خشب، أَركض، طْلِعتْ على دارْنا على سلمة، رَبَطت البَقرات الباقيات الثلاث مع بعض، وحْمِلِت حالي وطْلعت.
وجبنا الذهب، وكيس ملان ملابس مطرزة، والنحاس اللي نطبخ فيه، حملنا كيس أنا وأختي. طلعنا من اللد على جِمزو. لمّا وصلنا عند الدور الأوّله حاطين على روسهم من غصن الزيتون على برانيطهم، حاملين الاواعي ويفروا فيهم، عشان احتلوا البلد واللد وهي مليانة اغراض، المهم بعدين ونحنا مارين يقولوا لنا: يَلّه ارجع، ورجعنا ولَفينا وراء البيت اللي كنا ساكنين فيه، وحفرنا جورة وأخوي عنده الفرد حطيته".
وتكشف الرواية عن عمل النساء قبل التهجير، هذا العمل الذي يرتبط بالسعادة، والترابط العائلي، والعيش الآمن:
"بقينا عايشين والله عيشة، ما أحلاها. أنا في عز صباي أكون أول الدور، أكون أمامهم ماشية وحاملة حزمة هالحطب، وناخذ الخضرة والكوسا على راسي، من سلمة ليافا على راسي، واحنا ماشيين نروح من الساعة 2 على يافا، نحمل سلال الخُضرة والكوساية، ونروح نبيعهم في يافا في كمسيونات هناك والكمسيون يبيعهم ونْرَوِّح.
والله يا ربي، شو بقى عز عنا! هناك البيارات: البرتقال الكلمنتينا والفرنساوي والجوافة والبرتقال الحلو والبوملي والقشطة، الحبات وهم يسقطن من بين البيارات. والله بعز بقينا في البلد، زي هان؟!".
ولم يقتصر عمل النساء على تدبير لقمة العيش للعائلة؛ بل عملن بسواعدهن على تدبير مسكن أيضاً.
تحدثنا "فاطمة الخواجا"، عن بنائها سكناً لعائلتها، عندما أخرجت من البيت الذي لجأت إليه، في النبي صالح. عملت وشقيقتها: قطعتا الشجر، وسلختاه، ورفعتا أساس بيت أقامتا فيه لمدة سنتين:
"رحنا بالليل على الحُرْش أنا وأختي، أخذنا البلطاط قَطَعنا الشجر الصنوبر وسلخناه، وبالليل كان عنا بدو بين البلد بمركز النبي صالح، بقى مركز الانجليز هناك، وهذا اللي في نابلس بقى للانجليز، هاي العمارة اللي هدوها اليهود (تقصد مبنى المحافظة) وكنا نقطع خشب، يبقى 4 متر واللاّ 5 متر، ناخذ الزلمة تبع الجمل، وأحط عمود من هون وعمود من هون. شجرة الصنوبر نقشرها ونقشرها ونجيبها بالليل ونحطها بالخلا، جنب الدار فيه خلا يعني يزرعوه صحابه، ونوَلِع نار عليه، مِنشان ما يْبَيِنِش انه جديد، يبين محروق، وعملنا هالبيت وقعدنا فيه، قعدنا والله يمكن سنتين وإحنا فيه قاعدين".
وفي حال غياب الزوج؛ عملت المرأة كل ما تستطيع من اجل إعالة أسرتها. تروي "فاطمة الخواجا"، عن عملها الشاق، من أجل سدّ احتياجات الأسرة، حين هاجر زوجها إلى ألمانيا، وبقي خمس عشرة سنة، وتركها وحيدة لتدبِّر أمر أربعة أطفال، يزورها خلالها كل سنتين، لمدة خمسة عشر يوماً:
"زوجي بألمانيا، 12 سنة غاب بألمانيا. كان عندي بنتين وولدين هاي كل خلفتي، كان يَبْعَث لي كل شهر عشرة ليرات. كانت لي البقرة، مالي رزقي. آه، نِحْلِب ونأكل ونبيع وأروح على السوق، على نابلس على سوق البصل أَحْمِلْ الصَّحارَة، وأركب بالباص وأنْزِل عند مستشفى الوطني، وأَحْمِلْ من ورا الكازية لَمّا أصل سوق البصل، وأَحُطّ اللبن عند واحد بالآجار، يعني يبيعة بالكُمسيون".
وتلفتنا قدرة الراوية على التخطيط والإدارة، حيث لم تعتمد على المبلغ الهزيل الذي كان يرسله زوجها؛ بل عملت وأولادها لتأمين دخل للأسرة، وبناء بيت. وحين عاد خاوي الوفاض، في المرَّة الأولى؛ ساعدته ببيع ذهبها، وبكل ما تملك؛ من أجل الاستقرار في البلاد، مع الأسرة:
"كنتُ أَبْعَثْ اولادي على الحسبة، يشتغلوا بْشِلِنْ الواحد وبطيخة. لَمّا كانوا يْروّحوا من المَدْرَسة، يْروّحوا على الحسبة، ويْحُطّوا بَطيخ، يُعْطوه بَطيخة المغرب وَشِلِنْ، ويْروحوا يْعَبّوا حَبِّة بطاطا وبندورة وبرتقال، من ها الخضرة الموجودة، يجيب الواحد مونة الدار، يعني ما نْبيع، بَسْ مونة الدار بَدَلْ ما نشتري؛ نجيب مونة الدار. أجا جوزي ولَقى معي مَصاري، الدار مَلْيانة تبن، ولقى بيتي تقولي دكانة ما تْخِسِش إشي، بَعْدين أولادي يروحوا على الحسبة، وكل واحد يْطيح بشغلة، ويجيبوا مصاري وخضار. كنتُ أنام في بيت واحد، أنا ومَعاي العِجلتين، يناموا بالبيت إللي كنتُ فيه، وكانوا يْخُشوا على الفراش. كان عندي عِجْلِتين أنام أنا وِيّاهُمْ في الغرفة الصغيرة، كُلْ يوم أَغْسِلْ الفَرْشات.
والله إِللي عِشْتُة ما واحد عاشَةُ وإِللى شُفْتُةُ ما حَدا شافُه! بعدما غاب أُخرى مرة وأجا؛ أجا على الحَديدة، مالك؟ قال: مات أبوه جاء بطيارة بسبعين دينار، بطيارة صغيرة أجا، لَقِىَ عَزاء، وبعد ما مات أبوه سافر ثاني. جِبْناه لَمّ َشمل، وقال: أنا ما خَّلَّصْتِشْ حالي، رَجَعَ ومَعْةُ ثلاثة آلاف، أَتعابه. طلع له من المانيا، واجا صار يَشْتَري بَقَرْ ويَبيع ويشتري وصار ما أحلاه، وبنينا دارنا، وحَطينا حمام شمسي، وجَّوَزْنا ولادنا".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل





تاريخ التسجيل : 01/01/1970

روايات النساء حول النكبة.. فاطمة شحادة الخواجا وحلـم العودة Empty
مُساهمةموضوع: روايات النساء حول هزيمة 1967: فقدان الأمل هو النكبة   روايات النساء حول النكبة.. فاطمة شحادة الخواجا وحلـم العودة I_icon_minitimeالخميس سبتمبر 13, 2012 12:19 am



روايات النساء حول هزيمة 1967: فقدان الأمل هو النكبة


بقلم: د. فيحاء عبد الهادي
شكِّلت هزيمة عام 1967، نكبة جديدة، أو نكسة، أو خديعة، أو كارثة، كما تصفها روايات النساء، ممن قدَّمن شهاداتهن عن النكبة، إلى الـمركز العربي للـمعلومات الشعبية، واللواتي أكَّدن أنَّهنَّ تعلَّمن درساً قاسياً، بعد تهجيرهنّ، وهو مقاومة أيِّ مخطَّط قادم للتهجير.

تتحدَّث "حمدة أبو نحلة"، عن رحلة تهجيرها المتتالية، حين رحِّلت من بيت نتيف/ الخليل، إلى مخيم عقبة جبر/ أريحا، مروراً بالخضر/ بيت لحم، إلى عمان، مؤكِّدة وقوع نكبة ثانية، تفوق الأولى، حيث تركت الراوية وعائلتها كل ما كوَّنوه بعد النكبة الأولى، ليبدؤوا رحلة العذاب من جديد:
"صاروا الطيارات يطلعوا علينا، وصاروا يقولوا لنا: إلبسوا ثياب سُمُر، والضرب علينا، عشان ما نبيِّن، وننحشر جوّا الملاجىء. والله الـ 48، دشّرنا بلادنا الأصلية، هي اللي أثَّرت علينا، الـ 48 قتلتنا قتل، وبعدين الهجرة التانية أعطل أعطل (وتشدِّد على الكلمة)، مرتين ندشِّر أموالنا ورزقتنا. طيب والله يوم ما طلعنا، ونقول بكره بنرجع، بعده بنرجع، صارت أزود من الهجرة الأولى. ضلينا بالبستان، وبعدين رحنا على عقبة جبر، كل عيلتين بخيمة، وصاروا يديروا حبة هالطحين حبة هالمؤن، ونقول: بكرة بنروِّح، بعده بنروِّح، ويقعدوا هالناس ونسمع الأخبار على الراديو. وطالت هجرتنا، واجت الـ 67. والله نكبة، والله نكبة".

ومن الملاحظ أن ما جعل الإحساس بالنكبة يتضاعف؛ القضاء على الأمل، الذي عاش عليه الفلسطينييون منذ النكبة الأولى. يتبيَّن ذلك من شهادة "رسمية يحيى حمد"، المهجَّرة من قرية فارة/صفد، وتقيم في صيدا، حين عبِّرت عن فقدان الأمل بعد عدوان عام 1967:
"إحنا صارت نكبة أكتر وأكتر، وما عدناش تأملنا، لما نكبة ال67 قطعنا الأمل إنه رجعة ع فلسطين ما عاد فيه، بلشوا يحكوا بال67، قيادتنا بلشت بال67".

وتصف الراوية "آمنة المصري"، التي هجِّرت من قريتها الطنطورة، وتقيم في دمشق، أحداث عام 1967م بالنكسة أولاً، لتعود وتؤكِّد أنها أكبر نكبة:
"شو يوم! يوم عزا ما حدا شافه هضاك اليوم! إيه والله، كل العرب انكسرت، هم استحلّوا البلاد، استحلّوا الدنيا. إيه، إيه نكبة، أكبر نكبة".

أما "فاطمة الخواجا"، التي هجِّرت من قرية سَلمة/يافا، وتقيم في مخيم عسكر، فتعتقد أن حرب عام 1967م، هي حرب الأوهام والخديعة، أوهام حول انتصار الجيوش العربية، وخديعة من الجيش الإسرائيلي:
"مَرَة خِتْيارة طِلْعَتْ قالت إنه الجيش يحمينا، قال يعني خَلَصْ انتصرنا، وطالعة تُرْقُص وتغني من بلاطة البلد، قال إلها: روخ على البيت، وطال العَلَمْ وْحَطّه على الدبابة، وعرفوا إنه إسرائيلي، وخشّوا اليهود".

وتروي "فاطمة الرياحي"، التي هجِّرت من يافا، وتقيم في مخيم بلاطة، عن خوفها وعائلتها، من عدوان عام 1967، ومما يمكن أن يلحق بها وبناتها من أذى، وفي مخيِّلتها مجزرة ياسين؛ الأمر الذي دفعها للهروب إلى الجبل، مع بناتها:
"تذكرت دير ياسين، خفت قلت: لا، ما بَضَّلْ بالبيت، يساووا، بناتي صبايا بقوا. قال لي زوجي: أنتِ حرة، روحي، ضله هو هون زوجي. قال لي: روحوا وبلحقكم، قلت له: مش ما تلحقش؟ قال: بلحقكم، لا لحقنا ولا حاجة. كنت حبلى ببنتي هذه اللي استشهدت. نمنا هديك الليلة بالجبل تبع بيت فوريك. رجعنا، آه رجعنا".


*****

أما النساء اللواتي لم تهجَّرن عام 1967م؛ فقد تحدَّثن عن الأثر المعنوي للتهجير، حيث طغت مشاعر الخوف، والرعب، والحزن، والإحباط المعنوي.

تعتبر "سامية خوري"، من القدس، أن ما حدث عام 1967م كارثة بكل المقاييس. تتحدث عنها بحس ساخر. هو المضحك المبكي على حد قولها:
"كارثة بعتبرها، كارثة، يعني لأنه نحنا الطريقة اللي كانوا بيقولوا لنا، إنه الجيوش العربية كلها اتفقت، فكَّرنا يعني بعد ساعتين، بدنا نصير في يافا، والرملة، واللد، مزبوط صرنا في يافا، والرملة، واللد، بس بشكل معكوس جداً. فزيّ ما تقولي: المضحك المبكي كانت الشعور".

وتتحدَّث "آمنة المصري"، عن الأثر المعنوي السلبي عليها، وعلى مهجَّري النكبة الأولى:
"شو يوم! يوم عزا، ما حدا شافه هضاك اليوم! إيه والله، كل العرب انكسرت، استحلّوا الدنيا، فقعنا، متنا، ما حدا طالع بإيده شي، والله فقعنا، والله يوم النكسة ذبحونا، يوم النكسة قليلة التانية؟! استلموا كل البلاد اللي ضايلة. تحطَّمنا تحطيم. ما فيه نتفة أمل، شو صفينا؟ صفّينا برّة".
وتروي "يسرا سنونو"، المهجَّرة من قرية الكويكات، وتقيم في قرية أبو سنان/ عكا، عن الخوف، الذي انتابها عام 1967م:
"كنا ميتين خوف، سنة السبعة وستين، كنت مخلّفه ومروّحة، أول يوم وقامت الحرب، رحنا تخبينا عند بنت عمي، ع الأرض نمت، وأنا صار لي يوم مخلّفة. تركت عزيزة بالسرير ونبال حملتها، أجا جوزي من عكا وسألني: طلّعتِ البنات؟ قلت له: آه جبت عزيزة، قاللي: ونبال؟! قلتله: بعدها، رجع ع البيت وحملها".

وتصف "ريا هنية"، المهجَّرة من قرية أبو شوشة/ قضاء الرملة، وتقيم في رام الله، بدورها، إحساس الخوف الذي انتابها وأسرتها عام 1967م، مبيِّنة الفارق بين أحداث النكبة الأولى، التي احتلّت المقاومة حيِّزاً كبيراً، وبين ضعف المقاومة، إبان حرب الأيام الستة، عام 67:
"آه، هو في الـ 67 متنا خوف، سكَّرنا الدار على حالنا، وظلينا هان نقول: زينا زي غيرنا، إذا بدهم يهدموا هالدار؛ يهدموها، وإذا ما هدموش؛ آخرتها بتفرج، وهم صاروا ينادوا بالسمّاعات ينادوا بالسمّاعات: انه اللي بدّه يحمي دمه وبيته؛ يرفع العلم الابيض".

أما "عايشة زغاريت"، المهجَّرة من عراق المنشية/ غزة، وتقيم في مخيم العروب/ الخليل، فتصف مشاعر الحزن العميق، بعد هزيمة 1967، وتصميمها وأسرتها على البقاء في بيتها، مهما كان الثمن، مؤكِّدة أن هجرة واحدة تكفي:
"قلنا إحنا بنرحلش، وين نروح؟! خلص خلينا مرميين هان، بكفّينا هجرة وحدة، ظلينا مطرحنا، ما رحلنا، كل محيطنا، ناس معي رحلت يعني. إحنا ما رحلنا، هينا قاعدين مطرحنا. شو كان شعورنا هذاك الوقت؟! ايش كان شعورنا! كان شعورنا مأساوي، يعني مش نتفه، مأساوي، معيينا هجرة وحدة، خلينا زي ما إحنا قاعدين".

* كاتبة وباحثة فلسطينية من مدينة نابلس. - faihaab@gmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روايات النساء حول النكبة.. فاطمة شحادة الخواجا وحلـم العودة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حق العودة .....................
» لحن العودة - فيلم الانطلاقة لقناة القدس
»  مجموعة روايات الأديبة اللامعة غادة السمان
» العودة للمدرسة: نصائح لنوم متوازن لطفلك
»  روايات الفلاحين: مصادر الكتب التذكارية لتاريخ قرى القدس

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال صقر - ال أبوإصبع - ال السالم :: الفئة الأولى :: قسم الاخبار العامة :: سلمة الباسلة-
انتقل الى: